The Sahara Nomads Who Live on the Morocco–Algeria Border

ف جنوب شرق المغرب كاين عرق الشبي بحر من الكثبان الرملية ل كيوصل ارتفاعها ل 150 متر وممتدة على مسافة كتر من 20 كيلومتر قريبة ليها مدينة أرفود كتنظم مهرجان التمور كل عام احتفالاً بـ النخيل ل كيصمد ف حافة الصحرا ولكن ف عمق الكثبان كيعيشو رحل أمازيغ مجتمعات سودانية صحراوية و جمال و واحات اليوم غننتقلو من الحصاد للصحرا للمخيم كنتبعو إيقاع قديم بحال الرملة نفسها يلاه وصلنا لأرفود واليوم كاين زحام بزاف حيت كاين مهرجان حصاد كبير، مهرجان حصاد التمور و كاين بزاف د الناس جاو من كاع أنحاء المغرب و من بلدان أخرى و حتى حنا جينا هادو كاع ألوان التمور ل كاينين هنا واش هاد اللون حتى هو واجد للأكل؟ ولكن يمكن مازال ما طابوش كاينين بلدان مختلفة ف المعرض و حتى عندهم ركن من فلسطين هنا من بعد المهرجان، تعرّضنا للضيافة ف دار رضوان هو أمازيغي وكبر هنا حدا الكثبان عرض علينا للغدا و أتاي قبل ما ندخلو للصحرا او واو يا لها من دار تقليدية شوفي هاد القطيطات فنين بزاف واش هادي راية أمازيغية؟ آه، نعم واش كتعرفي أش كتعني؟ لا الألوان المختلفة الأزرق كيعني الأمازيغ ل كيعيشو ف البحر الأبيض المتوسط الأخضر كيعني ل كيعيشو ف السهول و الأصفر هوما ل كيعيشو ف الصحرا إذن حنا ف المنطقة الصفرا و أنا أنا من هنا، من الوسط و شنو كيعني الأحمر ما عرفتش بالضبط ولكن هاد الرمز هو بحال شي حرف من الحروف الأمازيغية ديالهم كيحاول يمثل الإنسان الحر كيشبه لإنسان صغير بصح شي ناس كيسميو هادا بربر ولكن هاد الكلمة فيها نوع من الإهانة جات من لغة خارجية الرومان كانو كيسميو الأمازيغ بربر حيت ملي كانو كيحاولو يغزو هاد المنطقة كانو كيقاتلو بطبيعة الحال بزاف و كانو كيشوفوهم بحال الباربار (الهمج) همج متوحشين بالضبط بحال الهمج داكشي علاش عطاوهم هاد المصطلح ولكن هاداك شي خايب من الأفضل نعرفو هاد الشي حيت كنظن بزاف د الناس ما كيعرفوش هاد الشي حيت إذا شفت جولات سياحية ف الإنترنت أو شي حاجة بحال هكا، الناس غالبا كيسميوها بربر، لا؟ مزيان نعرفو إذن ما تسميهاش بربر إذا شفتي هاد الفيديو الأمازيغ هوما السكان الأصليين لشمال إفريقيا ثقافة كانت موجودة قبل الحدود العصرية. كيعيطو على راسهم ناس أحرار والهوية ديالهم ممتدة على المغرب والجزائر تونس ليبيا مصر و بزاف د البلدان الأخرى لآلاف السنين المجتمعات الأمازيغية عاشت ف الجبال الصحاري و الواحات محافظين على اللغات ديالهم الرموز و التقاليد حية بالرغم من موجات الإمبراطوريات ل دازت من هاد الأرض اليوم الثقافة ديالهم باقا ف كل بلاصة ف الموسيقى و الماكلة النقوش (الوشم) و الخط ل ف الراية و ف الطريقة باش الناس كيتحركو ف هاد الأرض فهم الأمازيغ هو فهم نبض هاد المنطقة كنقربو لواحد المجتمع ل كيعيش كرحال ل أجيال طريقة عيشهم باقا كتتبع الفصول متشكلة بنفس التقاليد الأمازيغية ل وجهت العائلات هنا لقرون. قريب غنقضيو معاهم الليل كنتشاركو جزء صغير من نمط عيش ل كيبقى ف الصحاري بهدوء و بصمود بعيد على أي حاجة أخرى كيفاش الناس ل عايشين هنا كيقررو البلاصة ل غيستقرو فيها لـ لواحد المدة نيزك أه هاد المنطقة هي وحدة من البلايص فين كيتلقاو النيازك بزاف و غالباً هوما الرحل ل كيتصادفو معاهم كيتحركو ف الصحرا كل نهار إذن أي حاجة مختلفة ف الرملة كتجلب انتباههم بالرغم من هاد الشي هنا ما مضمونش تلقى النيازك هنا يلاه قطعنا الجبل ف الصحرا و لهيه كتشوفو الرحل ل غنبقاو معاهم كاينين هنا ف هاد المنظر الطبيعي الواسع الممتد أو كتسمع من بعيد بزاف هنا أه كنقدر نسمعهم كيغوتو حتى لهنا، أه أه، فعلاً هادئ بزاف وصلنا ف الوقت المناسب لغروب الشمس ل كيشبه للمريخ شحال د الناس عايشين هنا هادي عندها غير يومين واو نشوفو كيفاش دايرة الكوزينة شحال د الدراري عندها عندهم حتى الطاقة هنا حيت كنشوف كيشارجيو التليفون ديالهم هنا بلوح شمسي كبير والديور ديالهم مصاوبة غالباً من طراف د التواب من كنظن من أي حاجة كانت عندهم هو كيعرف واش كتظني كيهضر العربية أه كيهضر أو هادي أريح بلاصة لحد الآن المنظر هنا زوين بزاف واش الدراري ل عايشين ف هاد الأرض حتى هوما كيمشيو للمدرسة هاد الشي كيبان صعيب إذن ملي كيتحركو ف الموسم شحال كياخدو باش يوصلو لبلاصة أخرى دغيا من بعد غروب الشمس شعلوا العافية باش يهون برودة الصحرا و استقبلونا بأتاي منين كيجيبو الما حنا على مسافة قصيرة من الحدود الجزائرية الناس هنا كانو كيقطعو بحرية. العائلات التجار و الرحل كيتحركو بين الجانبين بلا ما يفكروا جوج مرات ولكن من بعد التوترات بين البلدين و مع الجزائر ل دابا كتطلب فيزا للمغاربة هاد التنقلات وقفات. ل كانت طريق مفتوحة ولات دابا خط ما يقدروش يقطعوه مرة أخرى حيت هوما رحل واش عمرهم ما واش عمرها ما وقعات ان الرحل قطعو الحدود بالغلط إذن العائلة ل عندك لهيه ما تقدرش شنو هو أصعب جزء ف التنقل كرحال و إذا كانت عندك الإمكانية واش تفضل تكون مستقر ولا عاجبك هاد النمط د العيش فين ف أوروبا غتبغي تمشي بلجيكا مرحباً بك و إذا سولت ولادك؟ واش غيبغيو يمشيو للمدينة ولا يبقاو ف هاد النمط د العيش؟ باغيين يبقاو هنا وقت باش نغسلو يدينا رد البال، راه شوية سخون شكراً شكراً حتى الماعز غتبغي تاكل شوية تقريباً ما كنشوفش ب السبة د الضو عندي عمى ليلي لدرجة إذا كان ضو قوي من لهيه ما كنقدرش نشوف مرة أخرى وقت الموسيقى كيسخن الطبل باش يكون الصوت ديالو أحسن من بعد دفعة قصيرة د الموسيقى ل حسنات المزاج و خلات كلشي يرتاح جا وقت النعاس ديالنا هوما غينعسو ف دارهم ولكن حنا غنعسو حدا دارهم ف الهوا الطلق هنا أو زوين كتبان مريحة خليني نجربها أو زوين فعلاً كتبان مزيانة بزاف و كتقدر تشوف كاع النجوم من هنا بطبيعة الحال صباح الخير نعست مزيان بزاف هنا فعلاً هاد البطانيات كانو سخان بزاف الشمس كتشرق دابا نشوف واش الباقي فاقو أشرف مازال ناعس نشوف واش فاق كنظن مات ارقد ف سلام آه، هاد الشي كيسخنها زوين، عندنا حساء زوين للفطور كتعرف شنو هاد الحساء كانو مضيافين و ضريفين بزاف دابا خاصنا نخرجو من الصحرا مرة أخرى دزنا من حدا مخيم د رحل آخر و عندهم جمال هنا و لكن هوما جمال برية فعلاً واو، كبار بزاف هادو فعلاً ضروماضيرات (جمال بواحد الحدبة) ما شي جمل حيت عندهم حدبة وحدة ل عندو جوج حدبات هو الجمل ولكن كنظن كاينين غير ف الصين و منغوليا عندهم بزاف د الشحمة ف الراس ديالهم واش كتعرف شحال د الشهور يقدر الدرومادير ما يشربش الما ما كنتش عارف حتى شهر تلات شهور دابا حنا ف الطريق لواحد الدوار سميتو الخملية الأمازيغ ماشي هوما السكان الوحيدين ل عايشين هنا ف الصحرا حيت هاد الدوار معروف بالمجتمع السوداني الأفريقي ديالو و الموسيقى كناوة الرائعة ديالهم ناس الخملية هوما أحفاد التجار السودانيين و الناس ل كانو عبيد من قبل ل استقرو هنا من قرون. الأجداد ديالهم قطعو الصحرا على طول طرق القوافل القديمة جابو معاهم إيقاعات و طقوس و قصص ل بقات حية من بعد ما سقطات الإمبراطوريات موسيقى كناوة عندها بلاصة كبيرة ف الحياة المغربية كتستعمل ف كلشي: الاحتفالات، الترفيه العلاج و الطقوس الروحية ل مرتبطة بالصوفية الجدور ديالها باينة مزيان بزاف د الأغاني ل كيتغناو اليوم مازال كيهضرو على المعاناة العبودية و المنفى ل تنقلو عبر الأجيال ب اللغات الأصلية د المجتمعات ل جابو هاد التقاليد لهنا هو فن كيتوارث شفوياً من الأب للابن كل جيل كيزيد اللمسة ديالو و مع ظهور آلات جديدة و تأثيرات عصرية الأصوات كتبقى تطور بلا ما تفقد الأهمية د التاريخ ديالها هاد الشي كان منشط بزاف دابا بقينا مع الرحل و تعلمنا أكثر على الثقافة ديالهم و الموسيقى ديالهم و لكن كاين واحد الحاجة ما درناهاش بعدا الحاجة ل غالباً مرتبطة بالرحل هو المشي ف الكثبان الرملية د الصحرا و بطبيعة الحال هاد الصورة رومانسية شوية الفكرة د الرحل ل كيعيشو ف الكثبان الرملية أو كيدورو ف الكثبان الرملية فيها شوية د الرومانسية بسبب الأفلام و السياحة حيت شوية بعيد من هنا كاين عرق الشبي و هاداك جزء من الصحرا ل غالباً كيزوروه السياح و شركات السياحة كيمشيو مع السياح ب الجيبات و الجمال ف الصحرا إذن هو أكثر شعبية كاين بزاف د السياح ل كيجيو لهنا و لكن قررنا نتعلمو أكثر على المنطقة و نشوفو حتى هاد الجزء من المنطقة باش نشوفو كيفاش ثقافة الرحل ممثلة ف السياحة قررنا نمشيو و نديرو هاد الشي على أي حال و لكن غيكون بالتأكيد النقيض التام ل داكشي ل درناه البارح بالليل و أكثر سياحة بزايد و من هنا غندخلو للصحرا ف الكثبان ل كيعيشو فيها حتى بزاف د الرحل و لهاد الشي غناخدو جمل سولتيه كيفاش كيعرف واش الجمل غاضب قال: عندو لغة جسد خايبة غنرد البال للغة الجسد ديالو إذن من هنا غنمشيو ب الجمل حوالي ساعة ل داخل الصحرا و كاين مخيم صحراوي كيتسنا فينا لهيه واش واجدة؟ لا كتباني بحال ل راكبة شي لعبة د الملاهي ف هاد الوقت غنتحرق هنا حيت ما جبتش واقي شمسي أو هاد الشي عالي بزاف كتر من ل توقعت عافاك ما تعضش رجلي المرة ل فاتت عضني عود بصراحة صعيب بزاف باش تجلس مرتاح على هاد الشي كنحس براسي ديما كنطيح للقدام و حنا غاديين غير بشوية إذا شفتي هاد الفيديوهات د الناس ل كيتسابقو بالجمال أو بحال ف فيلم لورنس العرب غيكون صعيب بزاف شحال قريبة الجزائر من هنا 19 واو نقدروا نجريو ليها ببساطة الحدود الجزائرية قدامنا هنا السكان المحليين كانو كيتحركو جيئة و ذهاباً بسهولة و لكن من بعد ما تدهورات العلاقات، العبور مشا ل كان روتيني ولى دابا مستحيل درنا وقفة قصيرة من الركوب على الجمل باش نتمشاو هنا ف الكثبان و الحاجة ل مثيرة للاهتمام بزاف هي مباشرة لهيه كاين الجزائر يلاه كانت عندنا مرا فرنسية ف واحد من الجمال ل قالت: يا إلاهي واش هاديك ميانمار مستحيل نمشيو لهيه بالطبع هاد الحدود ما تقدرش تقطعها هي مسدودة تماماً إيه، إذن نديرو هاد الشي بلاصتها أه كنظن هاد البلاصة زوينة بزاف كاين شوية د السياح ل كيجيو لهنا و لكنها زوينة بزاف داكشي علاش كتعوض وصلنا ب الجمال يلاه كليت عشا رائع هنا و دابا مشيت جلست خارج المخيم شوية هنا ف الكثبان ف هاد الطبلة بمنظر زوين بزاف و كتقدر تسمع ف الخلف كاع الأمازيغ الناس بداو كيعزفو على الجانبي و الطبول إذن غنرجع للمخيم دابا و نستمتع بهاد الشي شوية أكثر نتلاقاو ف الفيديو الجاي الحياة د الرحل شي حاجة بزاف د المغاربة ما كيشوفوهاش عن قرب. و لكن هنا هي ما كتختفيش، هي مزدهرة العائلات مازال كتحرك مع الفصول

Inside the lives of Sahara nomads on Morocco’s remote desert edge.

Hidden beyond the dunes of Erg Chebbi near Merzouga live some of the last semi-nomadic families of the Moroccan Sahara. For generations they’ve survived in one of the world’s harshest landscapes, relying on sheep, goats, desert wells, and the rhythms of the dunes. Today, only a few families still keep this lifestyle alive.

In this documentary vlog, I stay with a nomadic family in the Sahara: drinking tea in their tents, learning how they live so far from towns, and understanding what it means to grow up between sandstorms and complete isolation. From there, we trek by camel deep into the dunes toward a desert camp near the Algerian border, crossing one of the most cinematic landscapes in North Africa.

From sunrise on the dunes to the quiet nights under desert stars, this video explores a way of life that most Moroccans have never experienced — and one that may soon disappear.

📍 Locations: Merzouga, Erfoud, Erg Chebbi, Sahara Desert, Morocco–Algeria border
📅 Filmed: 2025
🎥 Style: Documentary vlog

WATCH NEXT:

👁️ Watch next: These People in Morocco Live in Cave Houses

👁️ Watch next: Inside Morocco’s Abandoned Hospital Said to Be Haunted

CHAPTERS:
00:00 – Sahara Harvest Festival & Desert Traditions;
01:18 – Amazigh Desert Hospitality;
03:50 – Searching for Nomads in the Sahara;
05:47 – Living With Sahara Nomads;
09:26 – Nomads Near the Algeria Border;
10:47 – What the Nomads Tell Us;
12:05 – Sleeping Under the Sahara Stars;
14:19 – Camel Life in the Moroccan Desert;
15:19 – Inside the Sudanese Community of Merzouga;
18:00 – Crossing Erg Chebbi by Camel;

🎵 Music from Epidemic Sound: https://share.epidemicsound.com/20vlz7
🎬 Stock & Drone Footage: 1.envato.market/mOojBM

🎒 Travel Gear:
– GRAYL Filter Bottle: https://alnk.to/bEk7dlD
– DJI Pocket 3
– DJI Action
– iPhone 16

WHO AM I?
Hi, I’m Jonathan Le Blanc. I create raw, documentary-style travel videos to tell human stories that rarely make it to the mainstream. My channel explores misunderstood, overlooked, or misrepresented places around the world.

Let’s connect:
✅ Instagram: @the__absurdist
✅ TikTok: @the__absurdist
✅ Email: jonathanlc95@gmail.com
✅ Twitter/X: https://x.com/IamtheAbsurdist
✅ Facebook: https://www.facebook.com/jonathan.le.blanc.704075/

Join the channel for exclusive behind-the-scenes content and support future videos:
👉 https://www.youtube.com/channel/UCr2LTeP64MJLLZOC1FNUhFA/join

💟 Edited by: @Ajjouche on IG

#SaharaNomads #ErgChebbi #MoroccoTravel #SaharaDesert #DesertLife #MoroccanCulture #NomadLife #AmazighCulture #Merzouga #CamelTrek #AlgeriaBorder #Gnawa #GnawaMusic #SudaneseCommunity #SudaneseInMorocco #Meteorites #MeteoriteHunting #SaharaMeteorites #DesertStories #DocumentaryVlog #TravelDocumentary #HumanStories #TheAbsurdist

Write A Comment